السيد محمد تقي المدرسي

120

أحكام أفعال الصلاة

11 - وروى الصدوق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في قنوت الوتر : " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولَّني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يُقضى عليك ، سبحانك رب البيت ، استغفرك وأتوبُ إليك ، وأومن بك وأتوكل عليك ، ولا حولَ ولا قوةَ إلّا بكَ يا رحيم " . « 1 » تفصيل القول : تعريف : القنوت في اللغة يعني الخضوع بشكل عام ، ويُطلق على الدعاء والصلاة والعبادة و . . . كمصاديق للخضوع لله عز وجل . اما في الاصطلاح الفقهي فهو الدعاء بنحو خاص وفي موقع مخصوص من الصلاة . 1 - فالقنوت هو الدعاء ، مع رفع اليدين مقابل الوجه ، بحيث يكون باطنهما نحو السماء وظاهرهما إلى الأرض ، وذلك بعد القراءة وقبل الركوع في الركعة الثانية من أغلب الصلوات . ولو دعا المصلي دون رفع اليدين فله ثواب الدعاء إن شاء الله . 2 - والقنوت مستحب في جميع الصلوات الواجبة والمستحبة ، ويتأكد الاستحباب في الفرائض الجهرية ، خاصة في الصبح ، والمغرب ، والجمعة ، وكذلك في صلاة الوتر .

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل / ج 1 / كتاب الصلاة ، أبواب القنوت / ص 320 / الباب 16 / ح 5 .